عقد نهاية الشهر الماضي، ولمناسبة الذكرى 86 لتأسيس الحزب الشيوعي اللبناني، «اللقاء اليساري العربي». ورفض «المنتدى الاشتراكي»، الذي يضم التجمع الشيوعي الثوري والتجمع اليساري من أجل التغيير، التوقيع على مشروع البيان الختامي للقاء. وننشر رسالة المنتدى التي تذكر أسبابه في رفض التوقيع
لفت «المنتدى الاشتراكي» نظر لجنة المتابعة في اللقاء اليساري العربي إلى الملاحظات الأساسية التي تكونت لديه عند قراءة مشروع البيان ونختصرها بما يلي:
بيان صادر عن: المنتدى الاشتراكي (لبنان) - مركز الدراسات الاشتراكية (مصر) - أنصار المناضل-ة (المغرب)
لم يكن النصر العظيم، الذي حققته الجماهير الشعبية الواسعة في تونس على دكتاتورية زين العابدين بن علي، ليكتسب أهميته فقط من كونه أنهى 23 عاماً من القمع الفظ والاستغلال والنهب والقهر لتلك الجماهير، بل أيضاً لأنه ألقم حجراً كبيراً لأوساط واسعة من المثقفين المنتقلين، في العقود الأخيرة، إلى أحضان اليمين الرأسمالي الرجعي، والذين سمَّموا أفكار جموع كثيفة من الناس بما أشاعوه، ولا يزالون، من اليأس، بصدد قدرة كادحي هذا العصر ومعذَّبيه على إعادة الاعتبار لمقولة الثورة، عبر نجاحهم في صناعتها.
بعد التحركات الجماهيرية الواسعة في كل من تونس ومصر والتي آلت الى فرار زين العابدين بن علي وتنحي حسني مبارك عن الحكم، شاهدنا صعود حركات ثورية جنينية تجتاح دول عديدة أخرى كالأردن والسعودية وعمان والمغرب والجزائر) وبينما تشهد دول أخرى انتفاضات متصاعدة تهدد بشكل جدي أنظمة الحكم القائمة كاليمن وسوريا وليبيا والبحرين. ونرى يوماً بعد يوم كيف تواجه هذه الانتفاضات بقمع وحشي وعنيف أدى إلى حصول مجازر واسعة (مئات القتلى والجرحى).